خير الدين الزركلي

252

الأعلام

مفسر معمر ، كان رأسا في معاني القرآن . أصله من الكوفة ، انتقل إلى نيسابور ، وأنزله واليها عبد الله بن طاهر ، في دار اشتراها له ( سنة 217 ) فأقام فيها يعلم الناس 65 سنة . وكان قبره بها معروفا ( 1 ) . المهدي العياني ( 384 - 404 ه‍ = 994 - 1013 م ) الحسين بن القاسم بن علي العياني ، المهدي لدين الله : من أئمة الزيدية باليمن . قام بالإمامة بعد أبيه . وكانت إقامته بصنعاء . وقاتله بعض معارضيه ، فقتل في البون ( شمالي صنعاء ) وكان فصيحا مناظرا ، له كتب منها ( التحدي للعلماء والجهال ) و ( تفسير غريب القرآن - خ ) و ( كتاب الاسرار ) و ( الصفات ) وغير ذلك ( 2 ) . اليمني ( 999 - 1050 ه‍ = 1591 - 1640 م ) الحسين بن الإمام القاسم بن محمد بن علي : أمير ، من فقهاء الزيدية في اليمن . له تصانيف كثيرة ، منها ( غاية السول في علم الأصول ) وشرحه ( هداية العقول - خ ) في الطائف وفي جامعة الرياض ( 1539 ) و ( آداب العالم والمتعلم - خ ) في دار الكتب . وله نظم . ومن عجيب أمره أنه صنف كتبه وهو يتنقل في ميادين القتال ، يقود الجيوش ويحاصر الأتراك ويشن عليهم الغارات ، وتوفي ( بمدينة ذمار ) قائما بحربهم ( 3 ) . المنصور ( 1080 - 1131 ه‍ = 1669 - 1719 م ) الحسين بن القاسم ابن الإمام المؤيد بالله محمد ابن المنصور القاسم ، الحسني الشهاري : من أئمة الزيدية باليمن . ولد ونشأ في شهارة ، وانقطع للعلم وعرف بالزهد ، وحج سنة 1124 ه‍ . ولما عاد دعا إلى نفسه ، فجر حروب بينه وبين المهدي ( صاحب المواهب ) ثم اتفق أهل اليمن على بيعته وخطب له ما بين مكة وعدن . وضعف أمره في أواخر أيامه فلم يبق له غير مخلاف شهارة وكحلان والسودة والشرفين . وتنكرت القبائل له ، لذهاب ما في يده من الأموال . وتوفي في شهارة . ولأحد معاصريه كتاب في سيرته سماه ( شرح الصدور وحدائق الزهور في سيرة الامام المنصور ) ( 1 ) . المنصور ( 1107 - 1161 ه‍ = 1696 - 1748 م ) الحسين بن قاسم بن الحسين ، من سلالة الهادي إلى الحق : إمام زيدي يماني . ولد وتعلم بصنعاء ، وبويع بها بعد وفاته أبيه المتوكل ( قاسم بن الحسين ) سنة 1139 ه‍ ولقب ( المنصور بالله ) واستمر إلى أن توفي ، ودفن في مسجد الأبهر بصنعاء . وكان شجاعا عالي الهمة صبورا على القتال واحتمال مشاق الغزو . نازعه بعض أقاربه فظفر بهم جميعا إلا أخا له اسمه ( أحمد ) امتنع عليه في بلاد تعز والحجرية ( 2 ) . حسين كامل ( 1270 - 1336 ه‍ = 1853 - 1917 م ) حسين كامل بن إسماعيل ( باشا ) الخديوي ابن إبراهيم : أول من ولي السلطنة بمصر . بعد دولة الخديويين . ولد وتعلم في القاهرة ، وأكمل دروسه في باريس . وكان نشيطا في نشأته ، حازما ، مصيب الفراسة . ولي قبل السلطنة نظارة الاشغال العمومية فأنشأ سكة الحديد بين القاهرة وحلوان ، ثم نظارة المالية ، فرئاسة مجلس شورى القوانين . وعني بشؤون الزراعة والمزارعين في مصر . ولما نشبت الحرب العامة ونحي آخر الخديويين ( عباس حلمي الثاني ) أقيم حسين كامل سلطانا على مصر ( سنة 1333 ه‍ - 1914 م ) فهو أول من تحولت به الخديوية المصرية إلى سلطنة . وعاجلته الوفاة فلم يقم بعمل كبير في مدة سلطنته ( 1 ) . ابن النقيب ( 1031 - 1072 ه‍ = 1622 - 1662 م ) حسين بن كمال الدين بن محمد بن حسين بن محمد بن حمزة ، الحراني ، الحسيني ، الطالبي : فاضل ، من أعيان دمشق . له ( التذكرة الحسينية - خ ) ذكر فيها شعراء متقدمين وختمها بذكر بعض معاصريه من الشعراء ، ثم بحصة وافية من نظمه ، كانت نسخته في خزانة سعيد حمزة بدمشق ولعله أهداها إلى مكتبة المجمع ؟ ( 2 ) .

--> ( 1 ) أهل المئة . في المورد ج 2 العدد 4 ص 122 والعبر 2 : 68 ولسان الميزان 2 : 307 . ( 2 ) بلوغ المرام 35 و 410 وهدية العارفين 1 : 307 والبعثة المصرية 18 . ( 3 ) خلاصة الأثر 2 : 104 والبدر الطالع 1 : 226 والإسلام الصحيح للنشاشيبي 54 وعبيكان 33 ومخطوطات الرياض 5 : 103 والبعثة المصرية 40 وإتحاف المسترشدين - 81 - ( 1 ) نبلاء اليمن 1 : 601 . ( 2 ) بلوغ المرام 69 ونبلاء اليمن 595 والبدر الطالع 1 : 225 . ( 1 ) النخبة الدرية 32 والكنز الثمين 9 . ( 2 ) خلاصة الأثر 2 : 105 - 108 .